الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
176
معجم المحاسن والمساوئ
يوم القيام فهذا محمّد صلّى اللّه عليه وآله يعطي القصاص من نفسه قبل يوم القيامة ، وطرق بلال الباب على فاطمة عليها السّلام وهو يقول : يا فاطمة قومي فوالدك يريد القضيب الممشوق ، فأقبلت فاطمة عليها السّلام وهي تقول : « يا بلال وما يصنع والدي بالقضيب وليس هذا يوم القضيب » فقال بلال : يا فاطمة أما علمت أن والدك قد صعد المنبر وهو يودع أهل الدين والدنيا فصاحت فاطمة عليها السّلام وقالت : « واغماه لغمك يا أبتاه من للفقراء والمساكين وابن السبيل يا حبيب اللّه وحبيب القلوب » ثمّ ناولت بلالا القضيب فخرج حتّى ناوله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أين الشيخ » فقال الشيخ : ها أنا ذا يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأبي أنت وامّي فقال : تعال فاقتص منّي حتّى ترضى » فقال الشيخ : فاكشف لي عن بطنك يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فكشف صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن بطنه فقال الشيخ : بأبي أنت وامّي يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أتأذن لي أن أضع فمي على بطنك فأذن له فقال : أعوذ بموضع القصاص من بطن رسول اللّه من النار يوم النار فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا سوادة بن قيس أتعفو أم تقتص » فقال : بل اعفو يا رسول اللّه فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اللّهمّ أعف عن سوادة بن قيس كما عفى عن نبيّك . . . » . الحديث . ورواه في « روضة الواعظين » ج 1 ص 72 و 73 . جملة ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام من الكلمات القصار في الظلم : تصنيف غرر الحكم ص 455 - 464 : 1 - ذمّ الظّلم : 1 - « الجور تبعات » . 2 - « الجور مضادّ العدل » . 3 - « الظلم ألأم ( أم ) الرذائل » .